مشاكل جنسية تواجه الأزواج.. «الفتور والوصول للنشوة» أبرزها

المشاكل الجنسية جزء من أي حياة زوجية

الفتور مرحلة طبيعية حلها بالتواصل

مرحلة الحمل والأمومة مرحلة حساسة تتطلب الكثير من الصبر

التباعد العاطفي يخلق أحيانا الجفاء في العلاقة

الضعف الجنسي حالة لا يمكن علاجها إلا من خلال طبيب مختص

عدم تحقيقها للنشوة خلال العلاقة مشكلة شائعة وليس خاصة

تحول العلاقة إلى روتين متوقع يقتل الحياة الجنسية

العلاقة الجنسية جزء أساسي من الحياة الزوجية، وهذا أمر غير قابل للنقاش، لكنها في الوقت عينه من أكثر العلاقات المعقدة والتي تواجه وتتسبب بالكثير من المشاكل. وبسبب حساسية العلاقة الجنسية يفضل بعض الأزواج في عالمنا العربي تجاهل كل المشاكل على أمل أن تحل نفسها بنفسها بطريقة ما. 
 
المقاربة هذه تجعل المشاكل أسوأ، وتحول ما كان من المفترض أن يكون علاقة جميلة بين الزوجين إلى مصدر للإزعاج والنفور وحتى كره الآخر.. ما يؤدي في نهاية المطاف إلى الانفصال.
 
 فما هي المشاكل الشائعة التي تواجه جميع الأزواج حول العالم وكيف يمكن حلها؟
مرحلة الفتور 
 
 
المشكلة: تدخل العلاقات بعد مرور سنوات عديدة على الارتباط مرحلة الفتور. فالشرارة التي كانت موجودة سابقاً تختفي، وتفاصيل الحياة اليومية فعلت فعلها بالشريكين. العلاقة تصبح منهكة، وممارسة الجنس تصبح أشبه بالقيام بالأعمال المنزلية. 
 
الحل: عليكما البدء بالتواصل. الطرفان مذنبان هنا؛ لأن المشاعر لم تخمد من تلقاء نفسها، والملل الذي سيطر على علاقتكما العاطفية والجنسية مسؤوليتكما معاً. نقاش ناضج وهادئ يقوم من خلاله كل طرف بالاعتراف بتقصيره في مناطق محددة سيجعلكما تحددان مكامن الخلل، وبالتالي العمل على حلها.
 
الحمل والأمومة
 
 
المشكلة: خلال مرحلة الحمل المرأة إما تفقد أي رغبة بالجنس، أو تعاني من رغبات عارمة ودائمة. بعض الرجال من جهتهم ينفرون من شكل المرأة خلال مرحلة الحمل. في المقابل وبعد الإنجاب تدخل العلاقة في مرحلة دقيقة، الرجل يريد استعادة إيقاع ما قبل الحمل والمرأة غير قادرة نفسياً وجسدياً.
 
الحل: خلال مرحلة الحمل عليك أن تتمتع بصبر كبير في حال كانت ترفض العلاقة. أما في حال كانت تريدها، وأنت فاقد للرغبة بسبب شكل جسدها؛ فعليك التعامل مع الأمر، ومنحها ما تريده.
 
قد لا تعجبك النصيحة هذه لكن مهمتك خلال فترة حملها هي دعمها بجميع الوسائل المتاحة. أما في مرحلة ما بعد الإنجاب فهناك قواعد وشروط للجنس يجب اتباعها لضمان سلامة الأم الجسدية والنفسية. مجدداً هنا عليك التمتع بالصبر والتفهم واعتماد مقاربات تختلف كلياً عن مقارباتك السابقة. قم بالأمر خطوة تلو الأخرى، وركز على تحريك مشاعرها عوضاً عن إثارة رغباتها. 
تراجع الرغبة 
 
 
المشكلة: تراجع الرغبة الجنسية قد تواجه الزوجة أو الزوج. الأسباب عديدة فقد تكون بسبب نمط الحياة أو التوتر أو التباعد العاطفي بين الشريكين. 
 
الحل: الحل هنا يختلف باختلاف المشكلة، فإن كان نظام الحياة هو السبب في  تراجع الرغبة؛ فيجب تعديله بشكل كامل. لكن في حال كانت المشكلة التباعد العاطفي؛ فالوضع هنا أكثر تعقيداً. اكتشاف السبب قد يكون من المهام المعقدة فالأسباب تختلف باختلاف العلاقات، وبما أنه لكل علاقة خصوصيتها فلا يمكن الحديث عن أسباب عامة. لكن يجب التذكر هنا بأن التقارب الجنسي يخلق التقارب العاطفي والعكس صحيح.
الضعف الجنسي
 
 
المشكلة: الضعف الجنسي سواء كان ضعف الانتصاب أو القذف المبكر أو المتأخر أو تراجع الرغبة مشاكل شائعة جداً تصيب الغالبية الساحقة من الرجال. الأسباب قد تكون بيولوجية أو نفسية. 
 
الحل: لا يجب تحت أي ظرف من الظروف تجاهل المشكلة، بل يجب زيارة الطبيب فوراً. إن كانت المشكلة جسدية؛ فسيتم وصف العلاج المناسب، وإن كانت نفسية فسيساعدك على تجاوزها واستعادة حياتك الجنسية. تجاهل الضعف الجنسي سيجعل معالجتها أصعب؛ لأن المشكلة البيولوجية التي كان بالإمكان حلها ستترك آثارها النفسية التي يصعب تجاوزها. 
 
لا تصل لنشوتها 
 
 
المشكلة: لا تحقق نشوتها خلال العلاقة الجنسية؛ ما يجعل العلاقة بالنسبة للرجل أشبه بعملية آلية يحصل من خلالها على متعته، بينما لا يمكنها هي الحصول على متعتها. 
 
الحل: هناك جدل كبير حول نشوات المرأة الجنسية، لكن الواقع هو أن غالبية نساء العالم لا يحققن النشوة خلال العلاقة الفعلية؛ لذلك لا داعيَ لخلق مشكلة من حالة شائعة، إذ يمكن اللجوء الى خيارات أخرى بديلة تضمن لك استمتاع زوجتك بالعلاقة كما تستمتع أنت. 
الجنس المتوقع 
 
 
المشكلة: العلاقة الجنسية باتت متوقعة، فانت تعلم مسبقاً ماذا سيحصل وبأي ترتيب ووضعية، وحتى المدة التي سيتطلبها الأمر. 
 
الحل: مشكلة شائعة وحلها بسيط للغاية. لا داعيَ للالتزام بالنمط نفسه في كل مرة، كما لا داعيَ للمبالغة في حال كانت زوجتك من النوع الذي لا يحب التغيير أو تخجل من القيام ببعض الأمور داخل غرفة النوم. التعديلات يمكن أن تكون في بداية الأمر طفيفة، ثم تضيف شيئاً جديداً في كل مرة. احرص فقط على عدم مفاجأتها بكل شيء دفعة واحدة. 

المزيد من مواضيع أنت والمرأة

من خلال نظرتها إليك..هكذا تعرف ما إذا كنت ستتعرض للقتل أو للحب !

لا شك أن فهم المرأة وطريقة تصرفاتها وكسب قلبها وتوقع وردود أفعالها من الأمور التي كانت وستظل كذلك بالنسبة للرجال، فالنساء في نظر الجنس الخشن كمفردات لغة قديمة لا يفهما البشر .تلك العناصر الطبيعية...