ما هي السياحة الحلال.. وأفضل أماكنها الترفيهية؟

السياحة الحلال تفرض نفسها.. سباق عالمي لجذب السائح المسلم

السياحة الحلال تضمن للمسلم الإبتعاد عن كل ما يخالف تعاليم دينه

تعتبر من أسرع قطاعات السياحة نمواً

تؤمن الشركات مصليات في المطارات

عائدات قياسية ستتضاعف خلال السنوات القادمة

حتى أميركا دخلت على خط السياحة الحلال

فصل الشواطئ تأتي في رأس القائمة

الإستمتاع بالاجازات مع الالتزام بتعاليم الدين

دول الخليج خصصت فنادق خالية من النوادي الليلية

جميع دول العالم باتت تقدم الأطعمة الحلال

ماليزيا المقصد السياحي الاول للمسلمين

باتت السياحة الحلال محط اهتمام عدد كبير من الدول العربية والإفريقية والآسيوية والإسلامية، فيما تحاول الدول الأوروبية والأميركية للتوسع وجذب السائح المسلم بشكل عام والخليجي بشكل خاص. 
 
شهدت السياحة الحلال انتشاراً واسعاً خلال الفترة الأخيرة، وتعتبر السوق الخليجية من أقوى الأسواق المصدرة لهذا النوع من السياحة؛ إذ يشكل معدل صرف السائح الخليجي ١٠ بالمئة من إنقاق السياح لمثل هذا النوع من السياحة.
 
ترتبط السياحة بشكل عام بالشواطئ المختلطة والفنادق والمطاعم التي تبيع الكحوليات، أو حتى الانفلات الاخلاقي والبحث عن المتعة الجنسية خلال السفر. ولأن هذه الأمور جميعها تجعل السائح المسلم يفكر مرتين قبل السفر إلى دولة ما، فإن السياحة الحلال أو السياحة الإسلامية هي حله الأول والأخير.
 
سابقاً كانت السياحة الحلال تصنف على أنها رافد فرعي من روافد السياحة الدينية القائمة على زيارة الأماكن المقدسة أو الحج، لكن الصورة تبدلت مع الإقبال المهول عليها، خصوصاً في دول الخليج العربي. 
ما هي السياحة الحلال؟
 
 
تقوم السياحة الحلال على مبدأ تأمين متطلبات السائح المسلم، سواء لجهة الطعام الحلال أو المصليات في الفنادق والمطارات.
 
يضاف إلى اللائحة وجود شواطئ وبرك سباحة منفصلة، ناهيك عن المنتجعات وجميع مراكز الترفيه التي تضمن للمسلم الحفاظ على تقاليده وعدم الدخول فيما يحرمه الدين الإسلامي.
 
السياحة هذه لم تعد تجذب المسلمين فقط، بل باتت تجذب عدداً كبيراً من العائلات غير المسلمة المحافظة التي تنشد سياحة «نظيفة» بعيدة عن الفساد والانحلال الأخلاقي. 
 
سباق استثماري عالمي وعربي 
 
 
يعتبر قطاع السياحة الحلال واحداً من أسرع قطاعات السياحة العالمية نمواً، وتبلغ قيمته الحالية 135 ملياراً، مع توقعات بتضاعف هذا الرقم خلال الأعوام الخمسة المقبلة، كما ترجع التقديرات تجاوز نسب النمو حاجز الـ7%  خلال الاعوام المقبلة، خلافاً لنسب السنوات السابقة التي كانت تتراوح بين 5% إلى 6%.
 
تشكل السياحة الحلال 13% من إجمالي سوق السياحة العالمية، وبلغ حجم إنفاق المسلمين على السفر 142 مليار دولار العام الفائت، وهي نسبة لا تتضمن حجم الإنفاق على الحج والعمرة. ومن المتوقع أن يزيد حجم الإنقاق على 233 مليار دولار بعد خمسة أعوام. 
 
ولأن الزبون يفرض ما يريده على الشركات مهما كان أصلها، فإن الاهتمام بجذب السياح المسلمين خلق تنافساً كبيراً بين الدول العربية والأجنبية.
 
حرصت كل من دبي وقطر وأبوظبي على تخصيص فنادق خمسة نجوم وأربعة نجوم، لا تتضمن نواديا ليلية ولا تقدم الكحول وتلتزم كلياً بمتطلبات السياحة الإسلامية.
 
فنادق عدة في أميركا وبريطانيا وماليزيا وإندونيسيا وأفريقيا وغيرها من الدول خصصت فنادق لهذه الفئة من السياح، فتخلصت من كل ما هو غير مسموح به دينياً، وأبقت على ما يبحث عنه السائح المسلم.
 
في السعودية الأجواء لا تحتاج إلى تعديلات؛ لأن البلاد مهيأة أصلاً لهذا النوع من السياحة، وفق الإحصائيات فإن 6 ملايين سائح خليجي يسافرون إلى السعودية، وينفقون ما مجموعه 22.8 مليار ريال، دون أن يشمل ذلك الإنفاق الخاص بمواسم الحج.
 
مبالغ فتحت شهية دول أخرى للدخول على خط المنافسة، فباتت في سباق مع الزمن لجذب السائح الخليجي إليها. فوفق الدراسات فمن المتوقع أن يرتفع مستوى الإنفاق بحلول عام 2030 إلى 216  مليار دولار، خصوصاً أن السائح الخليجي ينفق نحو 10 آلاف دولار في كل مرة يسافر فيها خارج منطقة الخليج العربي.  
المؤشر العالمي للسياحة الإسلامية 
 
 
حلت ماليزيا في المرتبة الأولى للمؤشر العالمي للسياحة الإسلامية لعام 2015، وهو أمر غير مستغرب، كونها تدأب منذ سنوات على تقديم خدمات السياحة الحلال لمرتاديها، كما أن أغلب حملاتها الدعائية موجهة لأسواق الخليج. 
 
تركيا جاءت في المركز الثاني، ثم الإمارات، أما السعودية فحلت في المركز الثالث تليها قطر، إندونيسيا، سلطنة عمان، والأردن والمغرب ثم بروناي. اللائحة هذه شملت دول منظمة المؤتمر الإسلامي.
 
أما في لائحة الدول التي لا تدخل ضمن منظمة المؤتمر الإسلامي، فحلت سنغافورة في المركز الأول تليها تايلاند والمملكة المتحدة، ثم جنوب إفريقيا وفرنسا وبلجيكا وهونغ كونغ ثم الولايات المتحدة وإسبانيا وتايوان.
 
هذه الدول تم تقييمها وفق الدول غير الإسلامية «الصديقة» للزوار المسلمين، رغم أنه من المستغرب ورود فرنسا على اللائحة خصوصاً، وأنها تحظر النقاب وتفرض غرامات مالية ضخمة على من يخالف القانون. 
أفضل الشركات والوجهات المرتبطة بالسفر الحلال 
 
 
تم الكشف عن أفضل الشركات والفنادق والمواقع والوجهات السياحية المرتبطة بالسياحة الحلال خلال قمة عالمية للسياحة الحلال، عقدت في الإمارات مؤخراً. 
- أفضل شركة طيران في العالم للمسافرين الحلال : طيران الإمارات.
 
- أفضل مطار في العالم للمسافرين الحلال : مطار أبوظبي الدولي. 
 
- أفضل فندق صديق للأسر في العالم: سفيان هوتيل بيتاوي- جاكرتا، إندونيسيا. 
 
- أفخم فندق صديق للأسر: قصر الإمارات، أبوظبي. 
 
- أفضل فندق للشقق الفندقية في العالم: فندق الجوهرة للشقق الفندقية، دبي.
 
- أفضل المنتجعات والشواطئ الصديقة للأسر: فندق ومنتجع أدنينا، أنطاكيا، تركيا. 
 
- أفضل مشغل جولات سياحية حلال: هلا (الاتحاد للطيران)، أبوظبي.
 
- أفضل موقع إلكتروني للسفر الحلال: www.halalbooking.com 
 
- أفضل وجهات شهر العسل الحلال في العالم: لومبك، إندونيسيا. 
 
- أفضل وجهة سياحية حلال في العالم : لومبك، إندونيسيا. 
 
- أفضل وجهة سياحية للطهي الحلال في العالم: المغرب.
 
- أفضل وجهة ثقافية حلال في العالم: إسطنبول، تركيا. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع سفر وسياحة

أكبر 10 مدن في عدد الغرف الفندقية.. دبي في المرتبة الأولى ومكة الثانية عالمياً

أعلنت شركة S T R  الأمريكية المتخصصة في رصد ومتابعة حركة نمو الفنادق والمنتجعات في العالم والأبحاث الفندقية عن أكبر عشر مدن في العالم تشهد حركة إنشاءات في الفنادق والمنتجعات، بإجمالي عدد غرف...