كسوة الكعبة المشرفة.. قصة وكواليس صناعتها في مصر

تعد من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، ارتبط تاريخ المسلمين بصناعتها وتسابقوا لنيل شرف حياكتها

كسوة الكعبة المشرفة.. ما هي قصتها وكواليس صناعتها في مصر؟

كسوة الكعبة الشريفة قطعة من الحرير الأسود المنقوش عليه آيات من القرآن من ماء الذهب، تكسى بها الكعبة ويتم تغييرها مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة يوم عرفة 9 ذي الحجة

ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم، كسا الكعبة بالثياب اليمانية في حجة الوداع وكانت نفقاتها من بيت مال المسلمين، وذلك بعد فتح مكة في عام 9 هجريا، ومن هنا تعتبر كسوة الكعبة من الشعائر الإسلامية

بدأ مصنع صناعة كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، في محرم 1346هـ، عندما أصدر الملك عبدالعزيز، رحمه الله، أوامره بإنشاء دار خاصة بصناعة الكسوة فكانت هذه الدار أول مؤسسة خصصت لحياكة كسوة الكعبة المشرفة بالحجاز

كسوة الكعبة الشريفة قطعة من الحرير الأسود المنقوش عليه آيات من القرآن من ماء الذهب، تكسى بها الكعبة، ويتم تغييرها مرة في السنة وذلك خلال موسم الحج، صبيحة يوم عرفة 9 ذي الحجة، تعد من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، ارتبط تاريخ المسلمين بصناعتها، وتسابقوا لنيل شرف حياكتها.

  مفاجأة صادمة في فيديو فريق الإطفاء الكرواتي (فيديو)

ثبت أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، كسا الكعبة بالثياب اليمانية في حجة الوداع وكانت نفقاتها من بيت مال المسلمين، وذلك بعد فتح مكة في عام 9 هجريًا، ومن هنا تعتبر كسوة الكعبة من الشعائر الإسلامية، وهي اتباع لما قام به رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والصحابة الكرام من بعده، أبو بكر وعمر رضي الله عنهما بالقباطي والبرود اليمانية، ثم كساها عثمان بن عفان، رضي الله عنه. 

وصف كسوة الكعبة

يتم إنتاج قماش الكسوة على هيئة قطع كبيرة (طاقة) كل قطعة بعرض 10سم وبطول 14م، يفصَّل كل جنب من جوانب الكعبة على حدة حسب عرض الجنب، وذلك بتوصيل القطع بعضها مع بعض مع المحافظة على التصميم الموجود عليها، ومن ثم تبطينها بقماش القطن بالعرض والطول كليهما.

مصنع كسوة الكعبة المشرفة

بدأ مصنع صناعة كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة، في محرم 1346هـ، عندما أصدر الملك عبدالعزيز، رحمه الله، أوامره بإنشاء دار خاصة بصناعة الكسوة، فكانت هذه الدار أول مؤسسة خصصت لحياكة كسوة الكعبة المشرفة بالحجاز منذ كسيت الكعبة في العصر الجاهلي إلى العصر الحالي.

ويُستخدم في صناعة كسوة الكعبة 670 كجم حرير أسود خالص مستورد من إيطاليا، و120 كجم ذهب خالص، و100 كجم فضة، فيما يستغرق صناعة الكسوة 8 أشهر منذ بداية العمل بها حتى يوم تغيير الثوب القديم واستبداله بالجديد الموافق 9 ذي الحجة وقفة عرفة، كما يستغرق وقت تركيب الثوب قرابة 13 ساعة، ويقوم بتلك المهمة 100 شخص.

ويضم مصنع صناعة كسوة الكعبة 210 عمال موزعين في أقسام المصنع المختلفة من خاطة وطباعة ودباغة، فضلاً عن الشباب خريجي الكليات التقنية لتدريبهم بالمصنع قبل توظيفهم.

قصة صناعة كسوة الكعبة في مصر

مصر كانت تتولى شرف صناعة كسوة الكعبة المشرفة؛ حيث كان يتم حملها من مصر إلى بلاد الحجاز في موكب يعرف بـ"المحمل الشريف"، وهو عبارة عن هودج مغطى بالقماش المزخرف بالآيات القرآنية، وكان يُحمل على جمل مع قافلة الحج، ويحوي هذا المحمل كسوة الكعبة.

  أسهل وظيفة في العالم.. ساعة عمل واحدة براتب 5500 دولار (صور)

وكان حكام مصر من الفاطميين يرسلون الكسوة إلى الحجاز في احتفالات خاصة، وكان المسؤول عن حماية القافلة وحمل الكسوة شخصية عسكرية كبيرة هو الذي لقب بأمير الحج، إلا أنه تم التوقف عن إرسال الكسوة في 1962م.

وقال الحاج صبحي صالح، آخر صانعي كسوة الكعبة في مصر: كان المصريون يمشون وراء الجمل الذي يحمل صندوقًا كبيرًا يحتوي على الكسوة المشرفة، وكان يطوف جميع أنحاء القاهرة وبعدها يتجه إلى السعودية.

وأضاف أنه كان من ضمن المشاركين في صناعة الكسوة في الفترة من 1960 وحتى 1962، مشيرًا إلى أنه كان يتم تطريز الكسوة بخيوط من الفضة وأخرى مطلية بالذهب، مضيفاً أنه ورث تلك المهنة عن والده الذي كان يعمل ضمن 60 شخصًا في عهد الخديو والعهد الملكي في مصر.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مجتمع وأعمال