للمرة الأولى في تاريخها.. «سلمى حايك» تتحدث عن أصولها العربية.. فماذا قالت!

للمرة الأولى في تاريخها .. «سلمى حايك»تتحدث عن أصولها العربية

وتساقطت دموع حايك عندما بدأت في الحديث عن جدها الذي كان يشبه لحد كبير«جبران خليل جبران»في الشكل .

صورة من زيارة سلمى حايك للبنان

«لبنان تجري في عروقي»، بكلمات مؤثرة بدأت الممثلة المكسيكية الأمريكية سلمى حايك حديثها عن لبنان؛ لتبدأ بعدها باستعادة ذكرياتها القديمة خلال زيارتها الوحيدة للبنان.
 
وبدأت حايك بالحديث عن زيارتها لقرية «بعبدات»، مسقط رأس أبيها وجدها، وتأثيرها الشديد خلال زيارتها لقرية بشرى الشمالية، مسقط رأس الشاعر والكاتب جبران خليل جبران.
وتساقطت دموع «حايك» عندما بدأت في الحديث عن جدها، الذي كان يشبه إلى حد كبير «جبران خليل جبران» في الشكل.
 
وتذكرت قراءة جدها لكتب الشاعر اللبناني، وكتبه التي لم تفارق يده حتى اللحظات الأخيرة من حياته.
 
كما تحدثت عن اللحظات الفارقة في طفولتها؛ عندما سمع والدها النشيد الوطني اللبناني على التلفاز، وحزنه الكبير على عدم تحدثه العربية.
وعادت البسمة من جديد إلى وجهها؛ عندما تحدثت عن والدها، واصفة إياه بالأكول، فكانت دائماً ما تراه يأكل، مؤكدة أن الأكل من ثقافة الشعب اللبناني.
 
وجاء ذلك الحديث، خلال استضافة الممثلة المكسيكية بالحفل الخيري، الذي نظمته جمعية الصداقة البريطانية - اللبنانية، المهتمة بتوطيد العلاقة بين البلدين.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع مشاهير

شاهد| نجوم انتقموا من رامز جلال بالضرب.. أحدهم استخدم «الحزام»

لا شك أن الفنان رامز جلال حقق نجاحا كبيرا في سلسلة برامج المقالب التي قام بتقديمها للجمهور، ليتحول إلى ماركة مسجلة في المقالب وأيقونة لبرامج رمضان الترفيهية.ولكن هناك ضريبة قاسية يدفعها رامز جلال في...

أفلام عيد الفطر.. منافسة هي الأشرس

 تنافست المسلسلات الرمضانية وخرج منها البعض فائزاً والبعض الآخر خاسراً، وحان الوقت مع نهاية الشهر إلى منافسة جديدة بين أفلام العيد.  المنافسة بين أفلام العيد هذا العام قد تكون الأشرس؛...