10 أخطاء تقع بها في العشرينيات من عمرك.. ولكن تستمتع بها لاحقاً

10 أخطاء ستستمتع بها في العشرينيات من عمرك

الرجل في العشرينيات من عمره لا يمتلك الخبرة الكافية التي تمكنه من عبور كافة الأزمات والمواقف في حياته، ولذلك فإنه يرتكب بعض الأخطاء والأفعال التي يتعلم منها الكثير، وعندما يكبر في السن ويمتلك الخبرة الكافية سيستمتع بتلك الأخطاء والخبرات التي اكتسبها منها.

وإليك 10 أخطاء قد تقع فيها في فترة الشباب، ولكن يكون لها مردود جيد على تنمية الشخصية وزيادة الخبرات الحياتية عندك.

1- الثقة في الشخص الخطأ

من الأمور التي تزيدك معرفة بالحياة وتزودك بخبراتها أن تثق في شخص غير جدير بهذه الثقة، فكما أنه من الضروري أن تتعرف على أصدقاء صادقين وتقربهم إليك، من الضروري أيضاً أن تتعرف على أصدقاء غير صدوقين حتى تتجنبهم، وبالطبع ستدفعك هذه الثقة التي أتت في غير محلها إلى الشعور ببعض الألم، ولكنك ستتعلم عن محاولة اختيار أصدقاء جدد في المستقبل، فتستطيع التفريق بين الغث والسمين، وأن تكتشف خبايا كل شخصية تقابلها، فتنمو فيك القدرة على تحديد الشخص غير الجدير بالثقة، وهم كثر.

 تعلم لغة الجسد لاكتشاف أسرار من يحدثك

2- الندم

إذا كنت في العشرينيات ومررت بتجربة قاسية أو خسرت شيئاً ثميناً في حياتك، وشعرت بالندم، فستنمو شخصيتك شيئاً فشئياً لتدرك أخيراً أن الندم لا يفيد وأن الأفضل أن تدع الأمور تمر بسلام، فإذا تعلمت هذا الدرس جيداً في العشرينيات، فأبشر بحياة أسعد وأكثر نضجاً عند التقدم في العمر، فسواء كانت الخسارة متوقعة أو مفاجئة، فاتركها تمر وابدأ في عمل جديد بروح مليئة بالنشاط والحيوية، فما فات لن يعود أبداً، لكن الذي يوصلك للنجاح هو العمل على ما بين يديك الآن.

هل يؤثر الحظ على حياتك؟ كيف تتخلص من النحس؟

3- قطع الصداقات

في عالم قائم على تنامي العلاقات وحسن استغلالها لتحقيق النجاح المطلوب، يكون الأمر مغرياً أن تحتفظ بكل شخص تعرفت عليه وأن تتواصل مع جميع من قابلتهم، ولكن عليك أن تدرك أنه إذا كان بعض الأشخاص المرافقين لك يضيعون وقتك أو على الأقل لا يشجعونك على استغلاله أفضل استغلال، فمن الأفضل أن تقطع هذه العلاقة، لأنك في هذه السن بحاجة إلى تعدد العلاقات وتنوعها وتعلم كيفية تحقيق أقصى استفادة منها، سواء على المستوى الشخصي أو على المستوى العملي، فقطع العلاقات ليس بالضرورة أمراً مكروهاً، بل ربما يجعلك أكثر تركيزاً وإنتاجاً، كما أنه لا يعد من قبيل الأنانية المذمومة، فحياتك ملك لك ومن الضروري أن تحيط نفسك بمن يشجعك على تحقيق أهدافك، لا من يعيقك أو يضيع وقتك.

الصداقة تعالج الاكتئاب

4- البحث عن حب دائم

البحث عن علاقة حب تدوم العمر كله من أهم ما يسعى إليه الفرد في هذه السن، فاسع ولا تمل، فعلى الرغم من كثرة العوائق والصعوبات التي ربما تقابلك أثناء فترة بحثك عن شريك العمر، فأنت تتعلم من تجاربك وتنمي قدراتك ومعارفك، فإذا استطعت أن تتعلم كيف تحب وكيف تثق في شخص آخر في هذه السن، فستكون أكثر ثقة وأقل أنانية في علاقتك طويلة الأمد التي تبحث عنها، فأحب بكل جوارحك وحافظ على سلوكك منضبطاً، تنمُ أحاسيسك وتنعم بحياة السعادة أبداً.

للحب الحقيقي علامات يجب أن تعرفها

5- إنفاق المال في التجارب

تعلم بالتأكيد أن عليك أن تجمع المال وتكنزه وأن تحافظ على فلس تكسبه؛ حتى إذا أتى يوم بسوء، تكون مستعداً وجاهزاً لملاقاته، ولكن الأهم من ذلك والأفضل أن تنفق الكثير من مالك على الاستمتاع بتجارب جديدة واكتساب خبرات في الحياة في سن العشرينيات، ومن المؤكد أنك بحاجة إلى تسيير حياتك المالية وفق خطة محكمة، ولكن إنفاق بعض المال في تجربة حياتية لا تكرر يعد أمراً لا بديل عنه في هذه السن، فلا تسوّف وتمنّ نفسك بأنك ستسافر عندما يزداد دخلك؛ لأنك ببساطة لا تعلم ما تخبئ لك الأقدار وما المسؤوليات التي ستلقى على عاتقك عندما تصل إلى المرحلة التي تخطط لها، فإذا أخطات وأنفقت جُل مالك على اكتساب الخبرات الحياتية في هذه السن، فمن المؤكد أنك ستعوض المال، أما التجارب فلا تعويض لها. استمتع بالتجربة، حتى وإن انتقدك الناس.

تعلم هذه الدروس قبل بلوغ الثلاثين

6- الفشل

في العشرينيات تكون المسئوليات الملقاة على عاتقك أقل كثيراً من المسئوليات التي ستتحملها في المستقبل، مما يجعل هذا الوقت مناسباً جداً لخوض التجارب والمرور بالفشل، فاتبع أفكارك واعمل على أهدافك التي ترى أنها ربما تفشل، فهذا وقت التجريب والخطأ والتعلم من الخطأ، فبالفشل وحده تتعلم دروساً لا حصر لها ولن تكون عرضة لهذا الفشل عند التقدم في العمر، وإذا حسبتها جيداً، ستجد أن مقدار الخسارة في هذا الوقت أقل كثيراً من الخسارة في وقت لاحق، فإذا كنت تعاني من الفشل هذه الأيام، فلا تأخذ الأمور بحساسية شديدة؛ لأنك تؤهل نفسك لحياة أفضل بمهارات أكثر وقدرات أكبر.

كيف تحفز نفسك بنفسك؟

طرق بسيطة للنجاح في العمل

7- الشغف

لكل فرد الحق في عمل الأشياء التي يحبها، ولك الحق أيضاً في التنقل بين المهن والهوايات التي تريد، مادمت تسعى للوصول إلى العمل الذي تحبه وتريد اكتشاف ذاتك ومعرفة مهاراتك وكيفية استخدامها في العمل المناسب، وسن العشرينيات هو الوقت المناسب للتجريب والتنقل والتغيير، فأنت لا تعلم ما يحمل لك القدر من مسئوليات ربما تحول بينك وبين الوصول إلى العمل الذي تحبه، فاتبع عواطفك واسع إلى أن تعمل العمل الذي تحبه، بغض النظر عن ماهيته.

اختبر نفسك.. هل تحب عملك الحالي؟

8- النوم كثيراً

مرة ثانية، أنت لا تعرف ما الذي يحمله لك القدر وما يخبئه المستقبل من مسئوليات والتزامات، فربما تأتي في الثلاثينيات وأنت متزوج وعندك أطفال وتعمل في أكثر من عمل، وقتها ستكون مدفوعاً دفعاً إلى تقليل عدد ساعات نومك، أما الآن فالوقت أمامك لأخذ القسط المناسب من النوم والراحة، فمن غير المعقول أن تحرم من النوم الهانئ طول حياتك، هذا بالإضافة إلى أن الراحة في النوم وأخذ القدر الكافي منه يساعدان على زيادة إنتاجك وتحسين دائم بشكل ملحوظ.

كم ساعة ينام العظماء؟

هل النوم أثناء العمل من أسرار النجاح؟

9- وظيفة خطأ

 

تماماً مثلما تساعدك صداقة الشخص الخطأ في التعرف على كيفية التفريق بين الناس خيرهم وشرهم، يساعدك العمل في الوظيفة الخطأ على التعرف على نوع العمل الذي تحب بالفعل أن تعمل به، خصوصاً إذا لم تكن واثقاً في مدى معرفتك بنفسك وقدراتك ونوعية العمل التي تريدها، فكونك غير سعيد في عمل ما سيدفعك حتماً إلى البحث عن عمل آخر أو مجال آخر ربما تجد نفسك فيه، فبدلاً من الندم على اشتغالك بالوظيفة الخطأ، من الأفضل أن تستغل الوقت في التفكير في الأسباب التي تجعلك تكرهه، مما يزيد معرفة بنفسك وما تريد.

مواقع إلكترونية للبحث عن عمل في العالم العربي

10- اتباع أحلام شخص آخر

وكما سبق، اتباع الأحلام الخاطئة في العشرينيات يجعلك تدرك ما حلمك الشخصي، ليس هذا فحسب، بل أنت أيضا قادر على قطع الحلم والدخول في حلم غيره، أما إذا تقدم بك السن فمن الصعب أن تعود وتبدأ من نقطة الصفر، أما إذا لم تتعلم ما هو الحلم الخاطئ الآن، فربما تقع فيه لاحقاً، ووقتئذ لن تنفعك المعرفة كثيراً.

لماذا يجب أن تعمل ما تحب؟

المزيد من مواضيع تطوير الذات

14 قاعدة للحصول على يوم عمل ناجح

على كل رجل ناجح أن يحسن إبراز هويته وصورته على أكمل وجه ممكن. لهذا تتوافر مجموعة من أدبيات السلوك التي تتنوع بين النواحي الاجتماعية والشخصية والمهنية. إنما حين تجتمع كلها لدى رجل واحد، تكون النتيجة...

أول عربي يغوص في مياه القطب الشمالي المتجمدة يروي مغامرته لـ «سيدي»

يكتم المرء أنفاسه وهو يغوص في حكاية حسام شكري الذي صارع المستحيل في القطب الشمالي، ومع ارتفاع أمواج الإثارة التي تحملها القصة يزداد التوتر، والترقب.قصة شكري أول عربي يغوص في القطب الشمالي لاتحتاج...