«فكِّر مثل الملياردير».. نصائح مدمرة يقدمها مدربو التنمية الشخصية

«فكِّر مثل الملياردير».. نصائح مدمرة يقدمها مدربو التنمية الشخصية

فكر مثل الملياردير

ترك منطقة الراحة الخاصة بك

حياتك دائماً يجب أن تكون في تقدم

البقاء سعيداً في كل لحظة من حياتك

الإرادة سر التغلب على أقوى العقبات

انتشرت بشكل كبير في الآونة الأخيرة محاضرات تطوير الذات التي يجريها العديد من مدربي التنمية الشخصية، والتي تهدف إلى تحقيق النجاح والوصول إلى الأفضل، لكن هل كل ما يقوله المحاضر صحيح ومنطقي؟
 
شكك العديد من علماء النفس العالميين في النصائح التي يقدمها مدربو التنمية الشخصية، ووصفوا أغلبها بالمبالغ فيه، والخطر على الصحة العقلية للإنسان، وقد تؤدي في أغلب الحالات للاكتئاب. إليك بعض النصائح المدمرة التي يقدمها مدربو التنمية الشخصية.
 
 فكر مِثل الملياردير
من أشهر الجمل التي يرددها مدربو التنمية الشخصية خلال محاضراتهم، إلا أنه يصعب تحقيق هذه النصيحة على أرض الواقع، فكيف لشخص أن يقوم بتقليد ونسخ تفكير وحياة شخص آخر للوصول إلى النجاح.
 
فكل ملياردير يخطط لحياته بطريقته الخاصة التي تناسبه، وتحقق له السعادة؛ فربما تلك الحياة لا تناسبك، عش حياتك بتفكيرك أنت لتصبح أسعد الناس.
 
 
حياتك دائماً يجب أن تكون في تقدم 
يعتقد الكثير من مدربي التنمية الشخصية أن تلك النصيحة سوف تدفع الناس إلى الاستمرار والتقدم في حياتهم، إلا أنها على الرغم من جوانبها الإيجابية تحقق الكثير من الأضرار النفسية؛ حيث تعكس صورة سطحية للحياة.
 
لأن الحياة لا تدوم سواء على فشل أو نجاح؛ فلا أحد لديه القدرة على التنبؤ بما سوف يحدث غداً.
ترك منطقة الراحة الخاصة بك
«النجاح يبدأ خارج منطقة الراحة» من بين الجمل الأشهر بين المدربين التي تعكس المعنى المتمثل في فكرة أن التغير يحتاج إلى مشقة وتعب.
 
وهذه من الأمور الخاطئة؛ حيث تعكس منطقة الراحة الخاصة الشعور بالأمان والهدوء النفسي؛ لذلك لا مانع من العودة إليها كلما رغبت.
 
 لقد ولدت لقهر العالم
من أساسيات الندوات التدريبية للتنمية الشخصية؛ هو تأهيلك وإيهامك أن إمكانياتك وقدراتك بلا حدود، وذلك من خلال تكرار عبارات رنانة كمثل «العالم كله تحت أقدامك»؛ ليبدأ الجميع بعدها بالشعور بأنه أفضل إنسان في العالم.
 
إلا أنك في الحقيقة لا تحتاج إلى جعل العالم كله تحت أقدامك أو قهر العالم لتصبح الأفضل! كل ما عليك فعله هو البدء بالاقتناع بقدراتك وتنميتها لتحقيق الرضى الحقيقي عن الحياة.
 
تعرف إلى الناجحين فقط 
لكي تصبح ناجحاً يجب عليك أن ترافق الناجحين؛ لكن هل تعتقد أن العلاقات المبنية على المصالح المشتركة تستمر؟! بل نادراً ما تحقق السعادة لصاحبها.
 
فلا بد أن تتميز علاقتك بأصدقائك بالحب المتبادل والأفكار المشتركة ولا مانع من القليل من التسلية والمرح.
 
الإرادة سر التغلب على أقوى العقبات 
يتبنى المدربون مبدأ أن أي عقبة مهما كانت صعوبتها يمكن التغلب عليها بالإرادة، ومهما كان مقدار الجهد والقوة التي ستنفذها في القيام بذلك لكن في النهاية ستثبت لنفسك أنك لست من الخاسرين.
 
إلا أن الأمر لا يطبق على أرض الواقع بهذه الطريقة فهناك العديد من العقبات يتجه الإنسان إلى تجاهلها والحفاظ على الطاقة المهدرة وتوجيهها إلى هدف آخر يحقق له السعادة في حياته.
 
 البقاء سعيداً في كل لحظة من حياتك
هل نحن روبوتات؟ بالتأكيد لا؛ إذاً لماذا يحاول مدربو التنمية الشخصية تحويلنا لذلك من خلال التأكيد على فكرة بقائك سعيداً في كل مراحل حياتك اليومية؟!
 
أطلق مشاعرك تخرج إلى الحياة ولا تقمعها بداخلك؛ لكي لا تصاب بالاكتئاب، ابكِ، اصرخ، اشعر بالغضب؛ فأنت إنسان في النهاية.
 
 
وضع أهداف عالية
يشجع المدربون الأشخاص على وضع أهداف عالية المنال كشراء فيلا في جزر المالديف أو حتى امتلاك مليون دولار؛ لكن قبل أن تضع تلك الأهداف أسأل نفسك: هل حقاً أرغب في الحصول عليها؟ وهل ستحقق لي السعادة؟! وفي النهاية اتخذ القرار الذي يحقق لك السعادة والرضي عن حياتك.

مواضيع ممكن أن تعجبك

أضف تعليقا

المزيد من مواضيع تطوير الذات

كيف تُمهد لحيتك طريق نجاحك؟

تعد اللحية من أهم وأبرز مظاهر الذكورة، والتي طالما زينت وجوه الرجال لقرون عديدة، وبعيداً عن كونها محط نظر للنساء ومثار إعجاب لهن هل تعلم أن لحيتك تمهد لك طريق نجاحك دون أن تشعر؟جهاز ذكي للكشف عن...